هانى عدنان صديقى هو عبقرية فى البحث عن الفشل
ينكش عنه بمنكاش الفاشلين
يحاول دائما ان يسرق منى نجاحاتى
ويصعد على اكتاف كلماتى وتجاربي
هو كالبق يمتص دماء من حوله
يجيد ارتداء الاقنعه
ويجيد كذلك اعمال الاحتيال والنصب
والتلاعب بعقول البسطاء
واغواء الفتيات بكلمات الحب المعسولة
---------------------------------------------------
------------------------------------------------
كان هذا هو ردى على القاضى حينما حلمت بالامس ان هانى
قد تم القبض عليه فى قضية امن دولة وطلبونى للشهادة
فى لحظاتها واثناء الحلم استخكمت حيلة
ان جالك الطوفان حطت ولدك تحت رجيلك
وظللت اكيل له التهم الباطلة خوفا من ان يطولنى
سوط الاتهام
------------------------------------------------
ولما استيقظت
دركت مدى خسة عقلى الباطن
بس اعمل ايه
-----------------------------------------------------------
تابعوا هانى فى مدونة www.sshsshss.blogspot.com
2009-07-06
2009-07-02
رحلة الآلم
عصروا الآلم قطر على قلبى الجريح
ومن الشقى كلى بقى عمال يصيح
ليه تصلبونى ده راح خلاص
زمن المسيح
ليه تدبحونى ده ربنا بقدرته
فدا الذبيح
ليه ترموا أوراقى كده
متبعتره بين ريح وريح
كل ده علشان صريح
إيه رأيكم لو تدفنونى فى تربتى
وتبنوا فوقى ميت ضريح
------------------------
مع تحياتى / حازم ربيع
----------------------
تابعوا مدونتى الجديدة ( أصحاب وبيزنس )
ومن الشقى كلى بقى عمال يصيح
ليه تصلبونى ده راح خلاص
زمن المسيح
ليه تدبحونى ده ربنا بقدرته
فدا الذبيح
ليه ترموا أوراقى كده
متبعتره بين ريح وريح
كل ده علشان صريح
إيه رأيكم لو تدفنونى فى تربتى
وتبنوا فوقى ميت ضريح
------------------------
مع تحياتى / حازم ربيع
----------------------
تابعوا مدونتى الجديدة ( أصحاب وبيزنس )
2009-06-06
قريبا ساودع حلم روح الفدا لابدأ مشروع جديد
روح الفدا هى شهادة ميلادى التدوينية
بدأت هذة المدونة حاملا على كتفى حلما كبيرا فى علم التدوين
نجحت ونالت اعجاب ولكن لم يتم نرويجها جيدا
فالترويج والتسويق امرا هام جدا فى العالم التدوين
فهناك مدونين بلغت شهرتهم الافاق برغم انهم لم يقدموا جديد يذكر
وذلك بفضل الصداقات والمتابعات والترويج
لقد تعلمت من روح الفدا كثيرا
اكتشفت عالم التدوين
تعلمت ان المشروع الثقافى يجب ان يجنى ربحا
كى يزداد ويزدهر
تعلمت ان اكون لدى خطط بديله
فبعد خروج محمد السروجى من المدونة اصبحت اشبه بالبيت الخرب
فمحمد طاقة كبيرة وكتله من الاصرار
تعلمت كذلك ان الانترنت والتدوين مساحة سيكون لها قدرة كبيرة فى السيطرة على عقول الشباب
وهذا خلال سنوات معدودة
اخيرا شهدت المدون افراحى واحزانى
موت ابى
نجاحى العملى
خطبتى
ثم زواجى
سوف اعمل مشروع تدوينى جديد وضخم
سيشاركنى به مجموعة من الشباب
لكن سابقى روح الفدا
نعم سابقيها
وساجعلها نواة كل مشاريعى الالكترونية
لكم احببت هذة المدونة التى انت من غيابى
وتحملت بعدى
------------------------------------------------------------------------
مع تحياتى حازم ربيع
بدأت هذة المدونة حاملا على كتفى حلما كبيرا فى علم التدوين
نجحت ونالت اعجاب ولكن لم يتم نرويجها جيدا
فالترويج والتسويق امرا هام جدا فى العالم التدوين
فهناك مدونين بلغت شهرتهم الافاق برغم انهم لم يقدموا جديد يذكر
وذلك بفضل الصداقات والمتابعات والترويج
لقد تعلمت من روح الفدا كثيرا
اكتشفت عالم التدوين
تعلمت ان المشروع الثقافى يجب ان يجنى ربحا
كى يزداد ويزدهر
تعلمت ان اكون لدى خطط بديله
فبعد خروج محمد السروجى من المدونة اصبحت اشبه بالبيت الخرب
فمحمد طاقة كبيرة وكتله من الاصرار
تعلمت كذلك ان الانترنت والتدوين مساحة سيكون لها قدرة كبيرة فى السيطرة على عقول الشباب
وهذا خلال سنوات معدودة
اخيرا شهدت المدون افراحى واحزانى
موت ابى
نجاحى العملى
خطبتى
ثم زواجى
سوف اعمل مشروع تدوينى جديد وضخم
سيشاركنى به مجموعة من الشباب
لكن سابقى روح الفدا
نعم سابقيها
وساجعلها نواة كل مشاريعى الالكترونية
لكم احببت هذة المدونة التى انت من غيابى
وتحملت بعدى
------------------------------------------------------------------------
مع تحياتى حازم ربيع
2009-03-16
دمعة الرجل
اقصى شئ قد يمر على قلب الرجل فيكسره ويحوله الى بلورات من الزجاج المتكسر الذى يجرح من يلمسه
هو دمع الرجل كان يجلس امامى فى المترو ورغم شرودى ومعايشتى لشريط حياتى الذى يمر امامى فى تقطيعات متنوعه الا ان دمع الرجل الانيق الذى يجلس امامى قد جذبنى بقوة رجل تجاوز الستين بعام او عامان ينظر الى ويدارى دموعه باصابعه
ترى ما الذى يبكيه؟
هل فقد غالى
ام خسارة مال
اما ضياع صحة
ام فقد حبيبه
ام راى فى ملامحى ملامح شبيهه لابنه المتوفى او ربما العاق
خيالات كثيرة روداتنى
لم ادرك منها
الا حقيقة واحدة انها حقا صعبة
دموع الرجال
وتذكرت المرات القليلة المؤلمة والقاتله التى بكيت فيها
ترى كم من مرة بكيتم يا رجال اكتبوا لى لاعرف
-------------------------------------------
مع تحياتى
حازم ربيع
هو دمع الرجل كان يجلس امامى فى المترو ورغم شرودى ومعايشتى لشريط حياتى الذى يمر امامى فى تقطيعات متنوعه الا ان دمع الرجل الانيق الذى يجلس امامى قد جذبنى بقوة رجل تجاوز الستين بعام او عامان ينظر الى ويدارى دموعه باصابعه
ترى ما الذى يبكيه؟
هل فقد غالى
ام خسارة مال
اما ضياع صحة
ام فقد حبيبه
ام راى فى ملامحى ملامح شبيهه لابنه المتوفى او ربما العاق
خيالات كثيرة روداتنى
لم ادرك منها
الا حقيقة واحدة انها حقا صعبة
دموع الرجال
وتذكرت المرات القليلة المؤلمة والقاتله التى بكيت فيها
ترى كم من مرة بكيتم يا رجال اكتبوا لى لاعرف
-------------------------------------------
مع تحياتى
حازم ربيع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

